باب النجار مخلع

كتبها مي الشريف ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 16:02 م

 

في قديم الزمان – مو قديم كثير كثير- كان يسكن بجوارها عائله متوسطه الحال متواضعة محترمه مكونه من رب الأسره وأم تحسين وتحسين ومنذر وفوزيه. وكطبيعة الحال لم يمر أسبوع إلا وكانت  من أعز أصدقاء أمي! زيارات، وقعدات، وفنجان قهوة صباحي، وفنجان قهوة مسائي، وصحن طبيخ من الغذا طالع، وصحن طبيخ من العشا نازل، من قبيل ان الجيران اذا شموا رائحه الأكل يجب أن يتذوقوه. وكالعادة يبدأ تداول الأخبار والمشاكل والحلول والمقترحات، لكن لا أدري لماذا تحولت أم تحسين بقدره قادر المستشار العام لأهل الحي، ومقدم الحلول للمشاكل. حدث ذلك فجأة، دون اقتراع أو ترشيح أو دعاية وإعلان. لكن الغريب بالموضوع أن كل نساء أهل الحي كن موافقات على تنصيبها كمستشار الحي، ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بتيجي مع الكدش طابات

كتبها مي الشريف ، في 29 أيار 2009 الساعة: 07:29 ص

يحكى أنه جلست في يوم من الأيام أختين للتحدث فيما يرغبن أن يصبحن عندما يكبرن، قالت الكبرى: أريد أن أصبح طبيبه مميزه، سأفتح عيادة بأفضل حي، ولن يعمل عندي إلا الأطباء المميزين، وسيأتي الناس لعيادتي من جميع الدول، وستكتب كتب التاريخ عني كأفضل طبيية في عصري. قالت لها أختها الصغرى (وقد كانت مميزه الجمال): حلم جميل يا أختاه، لكن أنا ما إلي بالدراسة وهالقصص، أنا سأتزوج من أمير، لينقلني من هذا البيت الذي لا يعرف إلا الفقر إلى قصره، وسأعيش بنعيم، وستخدمني الجواري، لكنني لن أنسى الناس، سأبني لهم المدارس والمستشفيات، وسأساعد الفقراء وابني لهم بيوتا أفضل من بيتنا هذا، وسيعيش الجميع بهناء.      

مرت الأيام والأسابيع والأشهر والسنين، وكبرت الأختان، وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شابت لحاهم والعقل لسا ما جاهم

كتبها مي الشريف ، في 22 أيار 2009 الساعة: 13:28 م

 

لم يكن لدي أدنى اهتمام بمن سيصبح الرئيس القادم  للولايات المتحدة الأمريكية بعد بوش. مع أن أحد بالمرشحين من أصل مسلم، إلا أن باعتقاد الغالبية أن جميع رؤساء أمريكا أبشاش (جمع بوش)، باختصار مطرح ما تيجي تيجي. فلن يأتي أحد الرؤساء الأمريكيين يوما ما ليكون موقفه غير ما هو عليه من موقف جميع الرؤساء من العالم الإسلامي، بالذات بالزمن الذي نعاني آلام وجراح أصبحت لا تعد ولا تحصى.

لكن طبعا ومن قبيل الاطلاع على الأخبار عرفت أن هذا المرشح المسلم هو أيضا أسود. وبالرغم من عدم ادراك الكثيرين لعمق معنى (أسود)في الولايات المتحده، الا أن الموضوع بدا وكأنه يستحق المتابعه.

الملفت للنظر-على الأقل نظري أنا- أن انتخاب أوباما، جاء بعد مشاهدتي للفلم الأجنبي: "رئيس الولايات" والذي يتم فيه لأول مره انتخاب شخص أسود لرئاسة أمريكا!!!

عجباً!! قالو لنا أن الأحلام تصبح حقيقيه، وأن الأمنيات قد تجد لها طريقاً لأرض الواقع، لكن ربما نسوا أن يخبرونا أن الأفلام ممكن أن تتحقق.

بدأت أذناي تحشر نفسها –دون سبق اصرار أو ترصد- بأي حديث يدور عن أوباما، لدرجه وجدت فيها نفسي بدأت بالحديث عنه. منهم من هو مؤيد للرجل الى درجه الموت، ومنهم من يجده لن يحقق شيئاً غير مزيد من الويلات. لكن بالحقيقة بغض النظر عن رأي الجميع، ما هو ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوه لقراءة كتابي الأول

كتبها مي الشريف ، في 25 نيسان 2009 الساعة: 09:55 ص

 

أود دعوتكم لقراءة كتابي الأول بعنوان : جاب الديب من ديله

يمكنكم شراء الكتاب من هذه المواقع:

http://www.dar-alfarabi.com/Home/publication.php?ID=5658

http://www.arabicebook.com/Items/item-display.aspx?IID=1851

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصر الجزم

كتبها مي الشريف ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:58 ص

وصلني بالبريد الالكتروني طرفة أود مشاركتكم بها :

جلس أمريكي و فرنسي و ….. يتحدثون عن أخر مستجدات العلم في بلادهم، كل واحد منهم يريد أن يفرد عضلاتة ، ويثبت أن بلاده هي الأفضل. ليس من قبيل العنصريه، انما الوطنيه البحته.

قال الأمريكي: نحن نقلنا عيون قطه لرجل أعمى. سأله الآخران: هل يرى الآن؟؟؟ اجابهم الأمريكي:  يرى ما رواء الشمس بعد هذه العملية.

قال الفرنسي: نحن نقلنا كبد قرد لرجل كان كبده لا يعمل.  سأله الآخران: وكيف هو الآن ؟؟؟ اجابهم الفرنسي: هو الآن في أحسن حال.

قال ال ….. : نحن نقلنا جزمه وزرعناها لتحل محل مخ لرجل دماغه معطوب!!!!! استغرب الجميع وسألوه: وما وضعه الآن . اجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفالات رأس السنه في غزه

كتبها مي الشريف ، في 31 كانون الأول 2008 الساعة: 08:00 ص

أتدرون ما يجري في غزه الآن، لا تعتقدون أنه حربا أو غارات أو محاولة للتخلص من حماس. أبداً ، هو ليس أي نوع مما ذكر. لا تغركم الأخبار والخطابات والاجتماعات، ولا حتى عدد الشهداء والضحايا. ما يجري في غزه هذه الأيام هو ليس أكثر من احتفالا بالسنه الجديده، لكن على طريقه صهيونيه بحته!!

كل هذه الصواريخ ليست إلا ألعاب نارية، وكما يصحب الألعاب النارية التصفيق والصراخ، يصحب أيضاً الصواريخ، تصفيق صهيوني، وصراخ غزوي. لكن حسب اعتقادي، ولأن كل شيء قابل للتطور -حسب ما تقتضيه المواقف- فإن هناك ألوان (غير لون الأحمر) يجب أن تضاف الى مجموعة الألوان المص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصائب قوم عند قوم فوائد

كتبها مي الشريف ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:49 ص

كانت أم تحسين تدعو ربها كل صباح أن يرزقها الله هي وعائلتها الرزق الحلال وأن يعطيهم من فضله ، ويسترها معاهم ولا يحيجهم لمخلوق. بالذات بعد ما كبر الأولاد وزاد المصروف وكثرت الطلبات وأصبح ما يخرج اكثر بكثير مما يدخل.

المصيبة ليست هنا، المصيبة أن أم تحسين زوجة حفار قبور! يعني أن المثل القائل “مصائب قوم عند قوم فوائد” راكب تمام على حالتها، بل أظن أن هذا المثل قيل لأجلها. فدعاؤها بالرزق لا يعني سوى موت الناس الذي هو ليس إلا مصيبة بموهوم المعظم. ففي اللحظة التي تدخل الجنازة فيها على المقبرة، والقلوب حزينة على فقدان عزيز، والدموع تكاد تكون محبوسة في الأحداق، في هذه اللحظة تكون أم تحسين في غاية الفرح، بل ونفسها ترقع زغروتة.

كان الوضع على نفس الحال أيضاً عند عباس وأبو فتحي ومفتاح و …….

عباس يعمل ميكانيكي سيارات، عندما يدعي الله بالرزق يكون دعاءه موجه ضمنياً لحصول الأعطال في سيارات الناس، وكثره الحوادث. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسود بالألوان

كتبها مي الشريف ، في 20 تشرين الأول 2008 الساعة: 11:40 ص

بصراحة لا أجد أجمل من اللون الأسود كغطاء لوجه المرأة، مع رواج بعض الألوان الأخرى مثل الأبيض والبيج، إلا أن اللون الأسود للخمار قد تربع على العرش بلا منازع. وبدون انتخابات أو اقتراع أو أي من هذه القصص أصبح الأسود هو الملك، لا للخمار وحده بل للثياب أيضاً.

لا أظن أن خزانة أحد منا تخلو من هذا اللون، للرجال والنساء، حتى أن أجمل البدل الرسميه للرجال والنساء ذات لون أسود. الى درجة أنني خلت يوما أن بدله زفاف العروس تصبح بالأسود – مع وجود هذا التقليد في بعض البلدان-.  وبصراحة اذا خلت خزانتك من هذا اللون سيقال عنك (ما عندك ذوق) ويجب عليك أن تعيد حساباتك.

دعونا نعود للخمار، هذه التحفه الفنية التي تغطي وجه النساء، مع بساطة هذه القطعة، إلا أنها تعد من أجمل اللوحات الفنية التي تغطي أجمل ما أبدع الله. لدرجه أن البعض اعتبرها من المغريات ! هذا ما كنت اعتقده قبل أن اصدم بالحقيقة!!!

يقول الشاعر :

قل للمليحة بالخمار الأسود                  ماذا فعلت بناســــــك متعبد
قد كان شمر للصــــلاة ثيابه                حين قعدت له بباب المسجد
ردي علــــيه ثيابه وصلاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمل وحدبته

كتبها مي الشريف ، في 18 أيلول 2008 الساعة: 06:00 ص

يقال: لو نظر الجمل لحدبته لوقع وانكسرت رقبته. هذا عن الجمل، وبما أنه مثل، فأنا أقول لو نظر كل شخص لحدبته -علته- لوقع أيضا وانكسرت كل عظمه سليمة فيه.

غالبا ما تكون المسلسلات التلفزيونية - على سخافة العديد منها- توجيه مرير لنا للنظر إلى حدبه موجودة عندنا - في نظري أنا على الأقل-. مثلا مسلسل نور التركي، خلّف وراءه آلاف ممن انكسرت رقابهم، نظرياً ومادياً على السواء، سمعت أن عدد لا بأس به من البيوت خرّبت بسبب هذا المسلسل وأن عدد لا بأس به من النساء كسرت أضلاعهن بالعصا من أزواجهن بسبب ذكرهن لاسم مهند! حتى أنني سمعت مؤخراً أن بطلة المسلسل ذاتها طلقت بسبب هذا المسلسل! ومع أنني لم أشاهد إلا حلقات معدودة منه، ومع أنني أيضاً لم اشعر أبداً بالتشويق في المسلسل، وأيضاً لم استشعر جمال بطلنا المغوار مهند، إلا أنني استنتجت استنتاج قد يكون صحيحاً:  كمية الفراغ العاطفي الكبير عند النساء على الأخص. لا أظن أن إعجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلال من ورق لرمضان

كتبها مي الشريف ، في 2 أيلول 2008 الساعة: 18:07 م

لا ادري لماذا نصر كل سنه على دخول شهر رمضان بنفسية أن شهر رمضان شهر متعب ومرهق، نبدأ بتهيئة أنفسنا للتعب والإرهاق قبل رمضان بشهر على الأقل، وكما ونبدأ بالحديث عن الطعام قبل الهناء بسنة. أذكر ذلك منذ أول عام وعيت فيه عن وجود شهر رمضان -فالأهل طبعاً لهم دور في غرس معنى هذا الشهر في عقولنا منذ الصغر- أذكر أنني كنت أهاب هذا الشهر كثيراً، كنت أخاف فكرة الامتناع عن الطعام لمده عدة ساعات، وكنت أتسائل: لماذا لا يكون الإفطار على أذان العصر وليس المغرب!

 

فكره أخرى كانت تدور في خاطري كثيراً،  كانت عن صيام رمضان في الصيف. هذه الفكرة كانت نابعة من تكرار مقوله: عطشانين، الله يعينا على رمضان في الصيف. كنت أسألهم دائما: بعد كم عام سيأتي رمضان بالصيف، وكنت أحسب كم سيكون عمري في ذلك الوقت، وأقنع نفسي أنني سأكون كبيره بما فيه الكفاية لتحمل صيامه بالصيف!

لم يكن فقط هذا إحساسي بشهر رمضان. كنت أشم رائحة لرمضان قبل رمضان بأسبوع على الأقل، لا أستطيع وصفها بالتحديد، لكنها رائحه تنم عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي