تخيلوا معي لو أن العرب قرروا أن "يحطوا عقلهم براسهم" ويقدموا شيئا ما نافع للبشرية، أي شي في أي مجال، المهم يكون نافع والسلام. وتخيلوا لو أنهم جمعوا أفضل من عندهم وهيئوا لهم جميع سبل النجاح، من مال وبيئة مناسبة للعمل وطعام صحي ووقت للراحة وأرجيلة كمان. كل هذا لأجل أن يرفعوا رأسهم كما رفعوه أجدادنا منذ المئات السنين. فإبن سينا ،الخوارزمي، والفارابي وجابر بن حيّان ...... ليسو إلا عربا أولاد عرب -على حد علمي-.
المهم أنهم بعد ما جهزّوا العدة وأعدوا كل ما يلزم لبدأ العمل واجهتهم مشكله ما كانت في الحسبان، أو بالأحرى كانت بالحسبان لكنهم ظنوا أن هذه المشاكل يحدث فقط مع العامة وليس مع ذوو القدرات المميزة، هذه المشكلة هي أن كل شخص منهم يريد أن يكون المدير! لأن المدير هو الذي سيحظى بشرف التكريم الناتج من أي اختراع. أما البقية فلهم الفتات. بصراحة لو كنت من ضمن هذه المجموعة لاخترت أن أكون أنا أيضاً المدير، فلماذا أعمل ليل نهار ثم لا أحظى إلا بإذُن الجمل، هذا إذا حصلت على شيء.
كلنا يريد أن يركض في مضمار لوحده فكلنا اذا فائزون. أتذكرون قصه العرب عندما دخلوا منافسه في سباق قوارب؟! ولم لا يعرف القصة أقول: اشترك العرب يوماً ما بسباق قوارب، مسابقه تشبه مباريات كأس العالم لكرة القدم لكن بسباق زوارق، وفي كل زورق 10 أشخاص. في المرحلة الأولى من السباق جدًف جميع من في القارب –قارب العرب-، لكنهم خسروا، ولمعالجة الموقف ومحاوله تحقيق الفوز في الشوط الثاني، فدرسوا الموقف وراجعوا استراتيجيات العمل وهيكلية المؤسسة -اعني القارب - فعينوا مدير للقارب ورؤساء أقسام، ورؤساء فرعيون ...... ، وكل منهم يدير أن يكون مدير، مدير ماذا ومدير من! لا يهم ، المهم منصب واسم، والنتيجة هي أن الجميع أصبح مدير ما عدا شخص واحد هو الذي سوف يجدف! ويمكنكم أن تتخيلوا ما هي النتيجة. هؤلاء عينة من مجتمع كامل، الكل يريد أن يكونوا مدراء ولا يهم مصلحة المؤسسة.
ويمكنكم أن تتخيلوا طالما أن كل واحد يغني على ليلاه - ولا أحد عنده استعداه أن يغني على ليل غيره أو على ليل مصلحه عامه- سنصبح كلنا مدراء لشركات إنتاجها صفر على الشمال.كتبها مي الشريف في 02:55 مساءً ::
ألأخت الكريمة : مي الشريف
تخيلات جميلة
تخيلوا معي لو أن العرب قرروا أن "يحطوا عقلهم براسهم" ويقدموا شيئا ما نافع للبشرية، أي شي في أي مجال، المهم يكون نافع والسلام. وتخيلوا لو أنهم جمعوا أفضل من عندهم وهيئوا لهم جميع سبل النجاح، من مال وبيئة مناسبة للعمل وطعام صحي ووقت للراحة وأرجيلة كمان. كل هذا لأجل أن يرفعوا رأسهم كما رفعوه أجدادنا منذ المئات السنين. فإبن سينا ،الخوارزمي، والفارابي وجابر بن حيّان ...... ليسو إلا عربا أولاد عرب -
صدقتي يا أختي كانوا عربا أولاد عرب في زمن لم تكن فيه الرشوة منتشرة والمحسوبية لم تكن معروفة آن ذاك
لهذا كان الرجل المناسب في المكان المناسب وليس كأيامنا هذه يتخرج المبدع في الفيزياء فيعين معلم تاريخ
والعرب في هذه الأيام أصبحوا أعرابا
و ({الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة97)
فقد استشرى بينهم الكفر والنفاق وليتهم يعتبروا ويغيروا ما بأنفسهم حتى يأذن الله لهم بالتغيير
وتقبلي مروري وتقديري
تحياتي
مبروك العودة النا عودة قلمك
وتقبلي وافر التحية والاحترام
مبروك العودة النا عودة قلمك
وتقبلي وافر التحية والاحترام
ما اجمل خيالك وما اخصبه
تخيلي معي ان العرب قرروا ان يقوموا بعمل فاشل حقا
مثلا ان لا يتفقوا
او ان يهتموا بالمال والسلطة بدل اهتمامهم بالعلم
او ان يختلفوا في المذاهب بدل ان يتفقوا
او ان ينشئوا محطات تلفزيون تهتم بالرقص والغناء والتشات والعقارات والمسابقات بدل اهتمامهم بالادب والثقافة وتنمية حس الانتماء العربي
او انهم يهتمون في بناء القصور بدل ايواء الفقراء
او البذخ في الملبس والمأكل بدل الاهتمام بالفقراء منهم
او او او او
اعتقد انني فشلت في التخيل
CC
الاسم: مي الشريف
