إلّي بحبني، بحب حماري

كتبها مي الشريف ، في 22 أغسطس 2008 الساعة: 22:10 م

يقال: رجل الأعمال مدين بنجاحه إلى زوجته الأولى ، ومدين بزوجته الثانية إلى نجاحه، أي أن زوجته الأولى هي التي تقف بجانبه ووراءه وخلفه ومعه لكي يصبح رجل ناجح، وبأول خطوه على سلم النجاح يضع نحاجه وماله ومنصبه وشهرته وراء زوجة أخرى.

هناك غريزة طبيعيه عند الإنسان، هي غريزة التغيير عند كل نقطة تحوّل، أو عند كل درجة، بمعنى آخر تطبيق عملي لمقوله على قد فراشك مد رجليك، أي كلما طال اللحاف مدينا حالنا أكثر. مع كل خطوه للأمام نغير ستايل (طريقة) اللبس ، قصة الشعر، نوع الأحذية، السيارة، الهاتف النقال، وبالمرة الزوجة!   

ولأن الرجل يجد أنه من المعيب تغيير الزوجة- التي ظلت تساند زوجها عمرا وتدفعه لأن يكون له وزنا -، فإنه يلجأ للحل الآخر، وهو الزوجة الثانية. زوجة البريستيج، الزوجه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدلة وبس والباقي خس

كتبها مي الشريف ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 08:26 ص

ذهب فلاح إلى أفضل وأمهر خياطي المدينة، - هذه القصة كانت على زمن جدي وجدك، هذا الفلاح هبطت علية النعمة من غامض علمة واختير من قبل أبناء قريته ليصبح العمدة- بالرغم من أن الفلاح امتلك من المال ما يكفي لتفصيل آلاف البدل إلا أنه لم يرتدي بحياته بدله، وكل ما ارتداه في حياته كان فقط الثوب والعباءة. إلا أنه يريد ان يرتدي بدله وذلك حبا للتغيير وليبدو ب “نيو لوك” في عرس ابن أخيه، فاختار لهذه المهمة أمهر خياط سمع عنه في المدينة وذهب إليه.

دخل الفلاح على الخياط وطلب منه تفصيل بدله له، سأله الخياط: من أي قماش تريدها

فأجابة: أريد بدله

فرد الخياط: ما اللون الذي تريده

- أريد بدلة

- أتريد بدلة رسميه أم عمليه

- أريد بدله

 - الجكيت زران أم ثلاثة

.

.

.

يأس الخياط من هذا، هوي يريد بدله والسلام، فخاط له بدلته.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكره يوم النكد

كتبها مي الشريف ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 07:43 ص

أتذكر أن أحداً ما كان يقول : “الله يكفينا شر هذا الضحك”، هذا عندما كنا نعيش بعضا من نشوه السعادة التي يتخللها بعض الضحك. سمعت هذه العبارة كثيراً في البيت، في العمل، في الشارع….. كنت أتوقع أن مصيبة سوف تحدث بعد موجه الضحك والفرح هذه، كأن الله قد انعم علينا بهذه اللحظات السعيدة ليهيئنا لصاعقه بعدها. مع أن المفروض منطقياً أن يحدث العكس؛ أي أن نحاول نسيان أي مصاب بقليل من الفرح.

كأن الضحك عيب في ثقافتنا، بصراحة كنا نعرف أن: الضحك بلا سبب من قلة الأدب، ثم أصبحنا لا نعرف تحديداً ما الذي يعتبر ضمن قلة الأدب، فما يعد سببا وجيها للضحك بنظرك لا يعد سبب وجيه للضحك لغيرك، ولكي لا تقع في المحظور، أصبح أي فعل أو عمل أو انفعال يقود إلى الضحك هو قلة أدب. أي أن الضحك بسبب أو بدون سبب هو قله أدب.

ولأننا ماهرون في التحليل وفصفصه الأمور خرجنا باستنتاج يقول إن الفرح أيضاً هو أيضاً قله أدب، بل أنه لعنه قد تعود على صاحبها بالويلات

وكتحصيل حاصل تصبح الابتسامة أيضا من الممنوعات عرفا، ولم يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رب البيت على السكين

كتبها مي الشريف ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 05:30 ص

قبل عدة سنوات اجريت مقابله لدى احدى الشركات، اعجبني وقتها المدير –مدير الدائره الذي قابلني- وشعرت أنه على مستوى عالي من الدراية والفهم بالأمور العمليه والاداريه منها خاصة، مع أن أسئله المقابله كانت سهله لدرجه لا توصف. في نهاية المقابله علمت – لسوء حظي – أن هذا الشخص ما هو إلا أحد الأصدقاء الحميمين لمديري الحالي!! في البداية لم أعر الموضوع أي أهميه، فبالعادة –حسب اعتقادي- مستوى المدراء لا يعيرون أهميه كبيره للحديث عن موظفيهم،  لكني اكتشفت فيما بعد خطأ اعتقادي! مديري عرف عن أدق تفاصيل المقابلة؛ اجاباتي عن كل سؤال والحديث الذي جرى بيننا، وماذا كنت ارتدي ولون حذائي ودقي يا مزيكا. مع تعليقات لا تخلو من الظرف من كلاهما!! كان موقفي حينها كالكره في لعبة التنس الأرضي، يتقاذفها شخصين، وكل منهما يرمي الكره للآخر، ومع كل رميه تقع على الأرض لتزيد الأمر سوءاً.   

أحسست وقتها أن فضيحتي صارت على كل لسان، كنت عندما امشي في الشارع يخيل إلي أن جميع الناس ينظرون إلي ويتكلمون عن المقابلة، موظفو الشركة كذلك، عمال النظافة، حارس العمارة، الجيران …. تمنيت لو أن الأرض تنشق وتبلعني، وليس لي ذنب غير أن حظي جرني لمقابلة مع صديق مديري!

في تلك الأيام قرأت قصه: زبال في مايكروسوفت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكملات عائلية

كتبها مي الشريف ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 08:07 ص

قالت لي: لا أريد أن أتزوج، سألتها لماذا؟ فقالت: عباس يأخذ مني كل شيء! -عباس هو أخوها الصغير، الذي يصغرها بسنتين- لم أفهم ما علاقة هذا بذاك، بل لم أفهم لم تقدم طفله لم يتجاوز عمرها أربعة سنوات على هذا الحديث!

كثيرٌ منا يعتقدون أن الأطفال مخلوقات صغيرة لا تدرك الأمور ولا تفهمها بالشكل السليم، وأنا أقول لكم: إنهم على عكس ذلك تماما، إنهم قادرون على فهم وإدراك وتحليل الأمور بطريقه تفوق بكثير ما نستطيع تصوره، هذا ليس اختراعا أو كلاما من تأليفي؛ هذا ما قاله ويقوله العلماء، بالخصوص علماء النفس. جميع علماء النفس يقولون أن طفولتنا هي الي تصنع وتبني شخصيتنا، بل وإن أيام وذكريات الطفولة بحلوها ومرها تبقى مخزنه في اللاوعي أكثر بكثير من ذكريات ما بعد الطفولة، وربما سمع الجميع أن 99% من الأمراض النفسية التي تعاني منها الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلّ يغنّي على ليلاه

كتبها مي الشريف ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 14:55 م

تخيلوا معي لو أن العرب قرروا أن “يحطوا عقلهم براسهم” ويقدموا شيئا ما نافع للبشرية، أي شي في أي مجال، المهم يكون نافع والسلام. وتخيلوا لو أنهم جمعوا أفضل من عندهم وهيئوا لهم جميع سبل النجاح، من مال وبيئة مناسبة للعمل وطعام صحي ووقت للراحة وأرجيلة كمان. كل هذا لأجل أن يرفعوا رأسهم كما رفعوه أجدادنا منذ المئات السنين. فإبن سينا ،الخوارزمي، والفارابي وجابر بن حيّان …… ليسو إلا عربا أولاد عرب -على حد علمي-.  

المهم أنهم بعد ما جهزّوا العدة وأعدوا كل ما يلزم لبدأ العمل واجهتهم مشكله ما كانت في الحسبان، أو بالأحرى كانت بالحسبان لكنهم ظنوا أن هذه المشاكل يحدث فقط مع العامة وليس مع ذوو القدرات المميزة، هذه المشكلة هي أن كل شخص منهم يريد أن يكون المدير!  لأن المدير هو الذي سيحظى بشرف التكريم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيه زي قلته

كتبها مي الشريف ، في 29 تموز 2008 الساعة: 13:30 م

كلنا ندخل الدنيا عراه ونخرج منها عراه. ندخل الدنيا ونحن نبكي، ونفارق الدنيا والآخرون يبكون علينا. أتعرفون لماذا يبكي الناس على الموتى، حسب اعتقادي لثلاثة أسباب: اما لان الموت له هيبه والجميع يتذكر اننا ملاقون ربنا في يوما ما، أو لان الميت لم يترك ميراثا حرزان ، أو لانه ريّح وارتاح ، وقليلون جداً لديهم سبب رابع: ألا وهو أن المتوفي كان شخصاً عزيزاً عليهم أو ترك أثر لا يمكن نسيانه عندهم.

لا أدري لماذا ندخل الدنيا وهدفنا الوحيد هو جمع المال، حتى أنني أتخيّل أن المولود لم يأتي إلا ليلم نقوط. ولآخر لحظه في حياتنا هاجسنا هو المال، حتى أن الشخص يكون على فراش الموت وملك الموت باسط يداه ليقبض روحه، وهو يفكر بمن سيتمتع بالمال الذي تركه من بعده؛ من سيورّث ومن سيحرم. وان كان فقيراً سيفكر كيف سيعيش من بعده.

سأل أحدهم طبيب، هل من الممكن أن أعيش مائه عام؟

فسأله الطبيب: هل تدخن

اجاب: لا

-         تشرب الأرجيله

-         لا

-         عملك مرهق أو فيه احتماليه للاصابات

-         لا

-         طعامك فيه نسبه عاليه من الدهون أو السكريات

-         لا

-         تسهر لساعات متأخره من الليل

-         لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قص ولصق

كتبها مي الشريف ، في 21 تموز 2008 الساعة: 18:43 م

لا يخلو بلد عربي من تنوع في الجنسيات، سواء عربية أو أجنبية ، وبالتالي تنوع الأعراف والتقاليد والمبادىء.  وبالتالي بدأت تظهر كثيراً من التصرفات التي لا تنتمي إلى أعرافنا أو تقاليدنا أو ديننا.

أخبرتني صديقه لي أنها تضطر لقصقصة بعض الصور من مجلات الأطفال، وتضطر أيضا لمشاهدة أفلام الكرتون للأطفال قبل أن تضعهم بين يدي أطفالها، حجتها في ذلك أنها تريد إبعاد أي مفهوم خاطئ عن ذهن أطفالها من البداية. ومع أنني –أحيانا – ضد مبدأ القصقصة لأنه يشبه الى حد بعيد وضع شخص ما في بيئه خاليه تماما من الفايروسات والبكتيريا، بحجه منعه من الأمراض، أي افتراض ان جهاز المناعه لا يعمل، أوبافتراض ان الشخص سيعيش في بيئة صحية تماما وخاليه من أي مؤثرات. لكن شخص مثل هذا لن يستطيع العيش بمجرد التعرض لأبسط أنواع الفايروسات. لهذا أفضل أن تترك قصص الأطفال وأفلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشرة بطيخات بيد واحدة

كتبها مي الشريف ، في 19 تموز 2008 الساعة: 07:11 ص

يقال إن اليد الواحدة لا تستطيع حمل أكثر من بطيخه، بل إن بعض الناس يحتاجون إلى اليدين معا لحمل بطيخه، هذه ليست قاعدة علميه بحاجه إلى برهان بل هي حقيقة مسلم بها.  

دعونا الآن نترك سيرة البطيخ جانباً، بل دعونا نعود إلى الوراء قليلاً، إلى عصر سي السيد، هذا البطل المغوار، الذي تحدثت عنه أجمل المسلسلات وخطّت سيرته أعظم الكتب.  هذا الرجل الذي ما إن يدخل بيته حتى يهرع الجميع إلى مخادعهم وتهدأ أصوات الأطفال حتى الكلب والحمار والقطة يصيبهم الوجوم من هول هذا الموقف، ويأتي نساء البيت لخدمته، واحدة تساعده في خلع ملابسه وأخرى في خلع حذاءه، وتلك تصب له الماء ليغسل يديه. يعمل الجميع على تحضير مائدة الطعام، ولا يمد أحدهم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرزه ايطالية في لبنان

كتبها مي الشريف ، في 16 تموز 2008 الساعة: 17:20 م

 طلب مني أحدهم أن أحضر له أرزه صغيرة من لبنان، على أمل أن يزرعها في حديقته، ومع أن تربة حديقته مميزة، وعنايته بأشجارها وثمارها يكاد يقترب من الهوس، إلا أنني أشك أن تنجح فكره زراعة الأرزه، ومع ذلك قررت أن أبذل قصارى جهدي لإحضار طلبه.

بحثت في معظم المشاتل في طريقي، علّي أجد طلبي، لم تكن الصعوبة في ايجاد الأرزه - شوفي بلبنان أكثر من الأرز- لكن ما كان يهمني هو أن تكون الأرزه صغيره جداً لتتسع في السيارة كسبب أساسي، ولسبب أخر أهم هو أن فسلات النباتات الصغيرة هي الأقدر على العيش والتأقلم في تربة غير تربتها الأم. وربما تكون الأقدر على العيش في بلد لم يسبق لمثيلاتها أن عشن به.

أخيراً وجدت طلبي في أحد المشاتل ، عندما سألت البائعة عن الثمن أعطتني رقماً خيالياً، وقبل أن أعلق بكلمه أو أنخرط بمفاصله لها أول وليس لها آخر، قالت لي -وقد لاحظت صدمة الثمن الغالي على وجهي- هذه ارزه ايطالية !!

يا سلام!! أيعقل أن يكون الأرز في بلد الأرز ايطالي ، ذكرتني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي